No Comments

  1. هند الدباغ
    مايو 23, 2016 @ 7:42 م

    الله هو الآن ,, هو اللحظه الحاليه التي يعيشها الانسان وما ان يغيب عنها يبتعد عن الله ويدخل في متاهات الاغتراب ولن يجده ابدا
    كل الامتنان لنور الحكمه معلمي النبيل , ,, ألله هو الان يعني ان السعاده دائما وابدا هنا والان فقط في اللحظه التي يعيشها الانسان وفيها ترتسم آفاق مستقبله وأنواره فاذا ابتعد عنها فقد الاتصال بالمصدر وغاب في تيه المجسمات الماديه ورواسبها الكثيفه التي تبعده عن السعاده ورؤية النور
    امتناني وتقدير ي العميق معلمي المستنير

    Reply

  2. شيرين
    يونيو 21, 2016 @ 7:15 م

    للموت أشكال لا نهائية
    الخوف ❄ الحقد ❄ الكراهية ❄ التعصب ❄ التعقيد❄ الظلم❄ الانتقام ❄ التخريب❄ الحسد❄ النميمة❄ الغضب الانفعالي المزمن❄ التذمر الشكوى ❄ الكبت ❄ المثبطات الدينية ❄ سلطة العقل المنفصل عن المصدر المسير من قبل الشر ❄
    التردد الانغلاق ❄ الاكتئاب ❄ الحزن المتطرف ❄ الذكورية ❄ الأنا ❄ الأفكار المميتة لسعادة الجسد والنفس ❄ التقيد بالمبادئ الدينية الفاسدة ❄ التقيد بالمثل والأفكار الفاسدة ❄ الانطواء والتداعيات ❄ الفشل المزمن

    كل الامتنان لنور حكمتك معلمى, كم من أحياء ظاهراَ وباطنهم أموات.
    كم نحتاج من تطهير عميق ومستمر للتخلص من الرواسب والكثافات.
    كم هو نبيل دربنا الباطنى يعيد إحياؤنا وتطهيرنا لنكون أجمل, وليكون واقعنا بين يدينا كما نريد.
    امتنانى تعاليم الشفاء الأثيري

    Reply

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *