علاج العصبونات السرطانيّةـ جسيم الأوكسجين الحي

(علاج العصبونات السرطانيّةـ جسيم الأوكسجين الحي)
تفعيل هذا العارض ناتج كبنية روحية عن رد فعل كارمي ثابت، ومتحول إلى الإنسجام والتلاشي إن فهم المريض كيف يتعامل مع حالته بخطوات صحيحة..
«وحدك من تحصد ثمرة أفعالك، العمل النبيل تتضاعف طاقته في ذاكرة الوجود، والعمل المظلم تتضاعف طاقته في ذاكرة الوجود، وكلا الفعلين أنت ستحصد نتيجة زرعك لهما، فإما أن تحصد الكارما البيضاء ـ الإزدهار، وإما أن تحصد الكارما السوداء ـ الإيلام».
وضوح:
الخلايا العصبونية غير المسنجمة مع طبيعة خلايا الجسد، التي يتسبب بتفعيلها داخل الخلايا التعرض المكثف للوسط الحامضي ـ ين، 
تنمو الخلايا بشكل عشوائي تتغذى على البنية الحيوية للخلايا السليمة، لها نوعين:
الخلايا العصبونية الأنثوية ـ ين، سريعة الإنفلاش والتمدد والإنحسار والإختفاء والعودة للظهور مجدداً في أعضاء مختلفة من الجسد.
الخلايا العصبونية الذكرية ـ يانج، بطيئة الإنتشار، تستقر في مكان واحد، علاجها أبسط بمرات من علاج الخلايا العصبونية ين.
علاج العصبونات بنوعيها يكون من خلال التعرض المُكثف للوسط القلوي يانج، بالتالي إعادة صيغ مركباتها الصحيحة، وإعادتها إلى وضع الإنسجام الطبيعي مع الخلايا السليمة، فحدوث الشفاء..
لديك ست مراحل للإستشفاء:
المرحلة الأولى: (تحصيل السماح الكارمي بالشفاء)
ـ تقبل العارض بفائق الإمتنان والحب.
ـ تبديد الخوف منه، إلى طمأنينة..
ـ تجنب الحديث عنه، بإفراط وخوف.
ـ تجنب التهويل في عواقب وجوده..
ـ إمنح الثقة لجسدك فهو يستطيع شفاء نفسه بنفسه..
ـ ثق بأن عارضك المرضي صديق لك ووجوده اختبار لك..
ـ تجنب التدخين ـ الكحول ـ اللحوم ـ الملوثات..
ـ تجنب الإفراط في تناول السكر الصناعي كونه من طبيعة حامضية..
ـ تجنب مشاهدة الأحداث السلبيّة.
ـ تجنب الغضب والإنفعالات والإستماع إلى الأشخاص السلبيين.
ـ المسامحة والصفح والتسامح
ـ الإحسان والفعل الطيب..
ـ إنارة الشمع الأحمر والأبيض في المنزل، المدمج بنية تسكين العارض والشفاء..
المرحلة الثانية ـ (العودة إلى حضن الطبيعة)
ـ زيارة الطبيعة الحية باستمرار والجلوس طويلاً تحت الأشجار اليانعة..
ـ السير حافي القدمين على الأرض العشبيّة.
ـ غمر القدمين حتى رسغيهما في التراب الرطب المبلل، مع توجيه مشاعر الإمتنان للأرض الأم، والطلب الواعي منها بإحداث التحسن والشفاء 
ـ توجيه البصر للشمس لثانية أو ثانيتين ثم أغماض العينين والشعور بنور الشمس المُنعكس قد ذهب إلى كل أنحاء الجسم.. ستشعر بنشوة واتساع كبير في داخلك..
ـ إمتن لضوء الشمس الشافي..
 
ـ إطالة النظر إلى الزهور المتفتحة بأشكالها..
ـ شرب كأس من الماء الفاتر كل يوم صباحاً والبقاء دون تناول شيء حتى ساعة كاملة..
ـ تناول الخضروات والفاكهة المتوسطة النضج ـ الإستواء.
ـ حتى طهي الطعام ليكن متوسط النضج ـ الإستواء..
المرحلة الثالثة: (مُعالجة الجذور النفسيّة)
ـ التأمل المُستمر على الجذور النفسية التي أوجدت العارض وتسببت بتفعيله، ثم العمل على علاجها بالإمتنان وتفكيكها إلى نور..
○ اجلس بوضع مريح
○ أغمض عيني وأطلب من ذاكرتي الوعي لدي أن تريني الذكريات التي فعلت هذا العارض..
○ ستعيد ذاكرتك لك ذكريات وأحداث معينة من شريط ذكرياتك، أي ذكرى تراها فوراً تخيل أنها تحولت إلى نور ذهبي ساطع ثم اختفت من ذاكرتك، مع توجيه مشاعر الإمتنان الفائق إلى الوجودو وإلى النور الذهبي..
○ كن واعياً لجسدك عند تحويل الذكريات إلى نور ذهبي.
○ طبق الـتأمل كل يوم…
المرحلة الخامسة ـ (تنفس جزيء الأوكسحين الحي)
ـ خلال ساعات فراغ الليل الواحدة ـ الثانية ـ الثالثة تنفس جزيء الأوكسجين الحي..
ـ الكون هو غرفة مفاعل التحويل التي ذكرتها لك..
ـ أجري حماماً بماء فاتر..
ـ أغمض عينيك الآن..
ـ تأمل في هذا الكون المتسع اشعر بوافر الإمتنان نحوه..
ـ تأمل في ذاتك أشعر بوافر الإمتنان والحب نحوك..
ـ الآن أشعر أنه لا جسد لك، أنت عبارة عن ضوء ماسي لماع، أشعر أن جسدك ضوء ماسي لماع..
ـ تخيل الآن أن الكون من حولك مليء بجسيمات زرقاء ماسية فاتحة جداً على شكل موجة أو نبضة..
ـ أشعر بوافر السعادة والإمتنان نحو جسيمات جزيء الأوكسجين الحي
ـ تنفس ببطء الآن..
ـ أشعر أن الجسيمات خلال الشهيق تدخل إلى جسدك، وعظامك ودمك وخلاياك..
وخلال الزفير أشعر أن ضوء ينفلش من كل جسدك، أشعر أنها تذهب إلى أماكن أصابتك وتشفيها، تخيل أن أماكن إصابتك تضيء بالنور الأزرق الماسي اللماع..
ـ تابع في عملية تنفس جزيئات الأكسجين حتى تشعر أن جسدك أصبح ساخنا ثم بارداً بالتدريج، هكذا حتى تنفتح عينيك من تلقاء نفسيهما..
ـ قل ذهنياً الآن: «الطبيعة الكونيّة شكراً لمنحي جسيمات الأوكسجين الشافية»
ـ الآن مارس بعض الحركات الرياضية الخفيفة..
المرحلة السادسة: (سماع صوت الأجراس الشافية)
ـ عليك أن تصغي بكليتك ومع كل يوم إلى أصوات قرع الأجراس.. 
ـ أصوات الأجراس تنشط طاقتك العاطفية، تدعم وتطور جهازك المناعي.
ـ تدعم جهازك الدموي..
ـ تدعم عضوي القلب والكبد بشكل إعجازي.
ـ تعيد إليك الإنسجام مع إمكانية الشفاء الذاتي لديك. 
ـ استمع لصوت الأجراس في أي وقت من أوقات النهار، وخاصة عند السادسة والسابعة والثامنة صباحاً..
خطوات المراحل الست مناسبة لجميع أنواع العوارض المرضية الواقعة في الجسد والنفس..
من فضلك: 
تأمّل الصور المرفقة بالنص لتعرف شكل جسيم الأوكسجين الحي داخل الأنبوب الزجاجي، وتعرف كيف يضيء داخل الحمض النووي وينسجم  لديك داخل مصفوفات ال ـ دي أن إي.. ليعيد الخلية إلى وضعها السليم، دع الصور تتبرمج في ذاكرتك الواعيّة..
محبتي
ولكل مُتألم الصحوة والشفاء والعافية المُستدامة..