كيف نستقبل النعم الالهية – مفاتيح التغير

(كيف نستقبل النعم الإلهية ـ مفاتيح التغيير)
النعم دائما وأبدا تحيط بك، وما عليك إلا أن تستقبلها، واقعك علمك كيف تجري وتلهث خلف النعمة، وتبقى مستنزف القوى ومتألم، والآن أقول لك، تعلم كيف تستقبل نعم البركات من الوجود، وكيف تجعل هذه النعم احداثاً لواقعك النموذجي الذي تعيد صوغه  من مفردات عشقك وامتنانك، لا أقول لك أن تبتعد عن واقك الذي عرفت وتأقلمت ولكن هناك خطوات رائعة، دعها تتفعل فيك شعوراً وسلوكاً، وعش يومك بالشكل الطبيعي وراقب التغيير؟                                     
المفاتيح..
○ حافظ في البداية على سلامك الداخلي
○ ابتسم لظروفك وأحطها بالحب والامتنان
○ إقبل نفسك وكن واعياً لتناميها في حضن قلبك وحنانك
○ كن دائما وأبداً في مركز الامتنان، وليكن الامتنان نابعاً من خلاياك وأدق تفاصيل مشاعرك الحلوة
○ إفرح وليكن فرحك احتفالا بوجودك وبنعمة الحياة التي وهبت لك
البساطة لتكن ماءاً عذباً يغسل همومك ويُبارك أمانيك
○ أشعر من داخلك أنك مركز مُضاء بالإنسجام والسلام
○ أشعر أنك بيت من عشق وعطور، مُحضر لاستقبال الله بكل أشكال النعمات التي يتجلى بها من خلالك، وأقصد بالرب طاقات الشفاء والسلام والفرح التي تطوف دائماً حولك وتقبّل وجهك الناعم، وتطيب قلبك وجسدك بعطور الحب والإمتلاء..
○ سامح كل من مضى في كنف واقعك الحياتي، وكان حضوره شكلاً من أشكال الاختبار لك، امتن لوجوده، وحافظ على جمالك حضورك الخاص النفسي الجسدي، الذي يبرزك نعمة من نعم الجمال في أي وقت..
○ لا تتعجل في حدوث ما تأمُل، ولا تلح في طلب الحدوث، بل أشعر بسعادة غامرة، وأشعر أن ما طلبت، وما فكرت به نعمة لك مُحققاً في قلب الوجود، وفي الوقت المناسب أنت تكون قد حضرت نفسك لاستقباله، فيكون تحققه بين يديك واقعاً واحتفالاً.
○ أيام الفرح والبركات تحتفل بكم، أنتم العائدون إلى جذوركم، أنتم العائدون إلى ربيع الوعي فيكم، فهنيئا لنا بأيام الفرح والبركات، ومبارك كل جديد منها يزورنا
○ أهلاً بالرب المتجل في كل خلية فينا
○ أهلاً بالحب أين ما كان وكيف ما أتى
○ أهلاً بالأيام الحلوة التي تترقب عشقنا لها
○ أهلاً بالامتنان، أهلاً بأنوار الشفاء السلام والتغيير فينا
(التغيير)
○ واضب على تأملاتك
○ في داخلك درب الوعي ينتظر قدميك أن تسيران عليه وتجربان ملمس أرضه السحري.
○ ذاتك نورانية الوعي كلما انسجمت معها أكثر، أكرمتك بالوضوح والتغيير والعافية والجمال، كل ما درسته حتى الآن وجد لأجلك، لأجل إيقاظ طبقات الوعي الحكيمة لديك فتغدو وتتغير وتزدهر، وتصبح مع الوقت شمولياً بارعاً في كل شيء، وما أن تستقيظ طبقات الوعي حتى تكتشف بنفسك علومك الخاصة، وتكتشف إبداع روحيتك في وضع الإرشاد اليقيني الدقيق لك، الإرشاد القلبي الواضح الذي يحمل لك، المفاتيح الصحيحة النموذجية الماسيّة التي تضيئ لك جسدك وواقعك بالنضج والحياة والترقي والازدهار.. هكذا رحلة دربي، ورحلة دربك يجب أن تكون هكذا
○ بيتك حبيبك الجميل في داخلك وفيه كل ما تطلب لتتطور وتنمو وتغدو، فقط انسجم مع نفسك، وحافظ على العشق الصافي معها
محبتي يا زهور الوعي…
٢٩ديسمبر ٢٠١٣