أنت في رحم الوجود.. ما أنت؟

(أنت في رحم الوجود.. ما أنت؟)
مهما تنامت طاقتك ومهما شعرت أنك قوي، ومهما تعلمت، فما أنت سوى فوتون ضوئي ذرة من أصغر ذرة في ها الوجود، إن خرجت أناك وتمردت على نفسك وأحسست أن الآخرين مجرد دمى حولك، ف،ت ضعت وخسرت ماسة نادرة هي نفسك، وأصبحت فوتون ضعيف محتجب عن قدرات التاو السماوي.
وإن حافظت على إنسجامك وإخلاصك لنفسك، وتعاليمك وتغيرك الإيجابي، كلما حافظت على إتصالك مع بحر التاو الأوسع الأشمل، وأنت فغي نسج الإتصال الباطني سوف تكون فوراناً من القوة والسعادة والإنجاز..
ولكن تذكر:
أن هبات التاو السماوي لا تأتك سريعاً، الهبات الصغيرة تأتك سريعاً حتى تجعلك مطمئناً، حتى تشعرك أنك في دربك الصحيح، بالمقابل هناك هبات خاصة جداً بك، مفصلية جسدك يرتج إمتناناً بمجرد الشعور إنها تحدث، وروحك ضمأة لها.
(ضمأ الروح)
كيف ستروي ضمأ روحك؟
روحك ضوء أشعي لا حدود لطاقته، ولكن طاقته محتجزة في جسدك وطباؤعك وأفكارك مضادات إنطلاقه وإنفلاشه..
الإستنارة ماذا تعني؟
إنصهار الجسد وذوبانه في ضوء الروح، فيصبح الجسد لا وجود، ومصفوفات الأفكار الجديدة لا تصنعها أناك أو طباؤعك، فلم يعد لديك أنا أو طبائع..
أفكارك تصنعها روحك يصنعها إشعاعك الروحي وعقلك أصبح طوافاً وإنسجاماً من وهج الشمس في غليان روحك ومدادها حولك، ومداداها في مدارات الأرض والطبيعة البشرية..
وأنت معي في خطى الإستنارة..
لماذا تتعرض الناس للأمراض؟
لآن طاقتها الجسدية أصبحت كثيفة بعيدة عن الإتصال مع المصدر الباطني الضوؤ الروحي إكسير الخلود.. الذي أصبح جراء توالد الكثافات محتجباً عن التصاعد لإحداث التغيير..
ليست مهمتك أن تروي ضمأ روحك، مهمتك أن تطهر نفسك من أدران الشك والتخدر والإنعواج الإيماني والرواسب.. مهمتك أن تسمح لروحك بأن تتنفس أوكسجين التاو السماوي، أن تسمح لها بإختراقك..
إختراق عقلك الذي كلسه الواقع بجدران سلبية منيعة الإختراق، أن تسمح لها بإختراق قلبك، وتطهير طاقته من الجذور النفسية التي صنعها الآخرين فيك وتصلبت
أن تسمح لها بإختراق جسدك وتطهير رواسبه المتعفنة فيه.
أن تسمح لها بإختراق واقعك وتطهيريه من البؤس، وتحويل طاقته إلى مداراتها الضوئية..
أن تسمح لها بإختراق طبائعك وتفكيك حزماتها الهادمة لك..
أن تسمح لها أن تكون زهرتك المقدسة، وأنت ذوباناًَ فيها لا وجود..
أنت إشعاع الروح السماوية المطلقة..
ها أنت يا روحي ماستي القداسية، إخترقي كل جزء مني، تحرري مني، علميني كيف أكون إنسان العصر الجديد.,.
علميني ما معنى أني مخلوق التاو الإعجازي
إخترقي واقعي وكل مداراتي واجعليني في أنولاد التفتح والإزدهار… إجعليني أنموذجاً في عصري الذهبي..
إجعليني في إنولاد النور الحارق اللاهب الذي يبدد الظلام، ويوصوغه فردوساً من العشق.. من الآزورد الماسي المتحول
تحرري يا نواة السلام..
وكوني صرخة الآن
صرخة الغضب الذي لا يلين
أعيدي صوغي وأجعلي أنفاسي قداسة ترجف لها مدارات الواقع إمتناناً وإمتناً وخشوعاً.
تحرري مني وأنت مطلقة القوى، وأنا في رحمك طفلك الصغير، تحرري مني واحضنيني لن أسمج لشيء في هذا الوجود أن يعيق تدفقك، وقواك، إنطلقي في مداد الأبدية وأنيري مدارات السلام..
(خطوات تأمل رحم الروح)
إجلس بوضع مرح
أغمض عينيك
لا حراك
أشعر بروحك
تخيل جسدك مشعا بالنور ماسي
أطلب ذهنياً من روحك السلام أن تعيد بناء طاقتك
وتشحنك بالبركة والقوة والفوران
أطلب منها من خلال نيتك الواعية وكن واعيا لإستجابتك
لا تفتح عينيك حتى تنفتحان من تلقاء نفسيهما..
كن واعيا لإستجابتك..
من فضلك أكتب لي نتائج تطبيقك للخطوات..
وافر محبتي
تعاليم الشفاء الأثيري
٢٣ ديسمبر ٢٠١٤